والغالب في الكلام أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يأتي بروحانيته لأن هذا أكرم له ، بعض العلماء أو بعض الأولياء يقولون أنهم رأوا النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من جسده ، مسألة تصديق هذا ليس من المعلوم بالدين من الضرورة وأيضًا تكذيبه ليس بصحيح . المسألة ترجع لمدى ثقتك بكلام الرجل لأنها غير مخالفة للنص لأن إمكانية خروجه من القبر ليس ممنوعًا في الدين .
بقي هل هو يخرج أم لا ؟ هذه ليست قضيتي ، قضيتي أن كربتي تنحل ، أي أن المشكلة التي أنا استغثت به من أجلها تنحل .
فسأله شخص: إحنا نتكلم عن الإمكانية ، هل ممكن يخرج ؟
فأجاب الجفري: الإمكانية ما في شيء يمنع ، إيش اللي يمنع ؟!
المقدمة الثانية:
إن دين الله قائم على اتباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لذا جاء الأمر باتباعه في القرآن فيما يقرب من أربعين موضعًا قال ابن تيمية: وقد ذكر طاعة الرسول واتباعه في نحو من أربعين موضعًا من القرآن كقوله تعالى ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) ا.هـ [1] ـ
(1) مجموع الفتاوى (1/4) .