وعن ملحن القيسي قال: [ كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا أن نصوم البيض…] .
[ راجع: النسائي / كتاب الصيام / 2305 ، و2379 ، و2380 ، و2388 ] .
ثالثه: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وهذا تعوِّض عن صوم الدهر.
فلو صام كل إنسان أيامًا ثلاثة من كل ، شهر والحسنة بعشر أمثالها ، فكأنما صام ثلاثين ، وإذا تكرر هذا في كل شهر فكأنما صام الدهر.
ولو صام أيام الليالي البيض ، فتكون اجتمعت المزيَّتان ، والتمّت الفضيلتان .
عن عبد الله ابن عمرو - رضي الله عنه - ، قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -:
{ صم من الشهر ثلاثة أيام ، فإن الحسنة بعشر أمثالها ، وذلك مثل صيام الدهر } . [ مرَّ تخريجُه ] .
وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: { صوم ثلاثة من كل شهر، ورمضان إلى رمضان صوم الدهر } .
وقال - عليه السلام -: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهُنَّ حتى أموت: صوم ثلاثة أيامٍ من كلِّ شهر، وصلاة الضحى ، ونومٍ على وترٍ ] .
[ راجع: البخاري / الجمعة /1107، ومسلم / صلاة المسافر/1182 ، والنسائي/ في الصيام وقيام الليل /1659و2364 ، والترمذي / الصوم /691 والدارمي / الصلاة / 1418 و1681 ـ كلاهما بتقديم وتأخير ـ ] .
وقد نزل القرآن بتصديق ذلك ..
فقال تعالى: { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيِّئة فلا يُجزى إلاّ مثلها } المائدة / 160 .
رابعه: صوم الاثنين والخميس .
سُئِل الرسول - عليه السلام - عن صوم يوم الاثنين والخميس ، فقال: { فيه ولدت ، وفيه أنزل عليّ } . [راجع: مسلم / الصيام / 1978 ] .
وسئل - عليه السلام - عن صيامها ، فقال: { إنَّ أعمال العباد تُعرض يوم الاثنين ويوم الخميس ، فأُحبُّ أن يُعرض عملي وأنا صائم } .
[ وبروايات متقاربة ، راجع: النسائي/ الصيام /2318 ، وأبوداود / الصوم /2080 ، وأحمد / 20758 ] .