وعن عائشة - رضي الله عنه -: { أنَّ رسول الله كان يتحرى صيام الإثنين والخميس } .
[ راجع: النسائي / الصيام /2320 و2321 و2322 و2324 ، وفيه: أنّه كان يصوم الإثنين والخميس ] .
ولقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين عدَّة فضائل في صيام تطوعه ، فهو: 1. يصوم ثلاثة أيام في الشهر، ليَعْدِل ذلك الدهر.
2.ويجعل في صيامه الاثنين والخميس ، ليحوز فضلهما .
وعن عائشة الصدِّيقة رضي الله عنها وعن أبيها ، قالت:
{ كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من الشهر: السبت ، والأحد . ومن الشهر الآخر: الثلاثاء ، والأربعاء ، والخميس } .
وعن بعض أزواج النبي - عليه السلام - قالت: { أنَّ رسول الله - عليه السلام - كان يصوم تسعًا من ذي الحجة ، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيام من كلِّ شهرٍ: أول إثنين من الشهر ، وخميسين } .
[النسائي / الصيام/ 2332 و2374 ، وأبو داود ـ باختلافٍ يسير ـ / الصوم/ 2281 ]
خامسه: صوم يومٍ ، وفطر يومٍ وهذا صيام نبيِّ الله داود - عليه السلام - .
فعن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنه - قال.. قال لي الرسول - عليه السلام -:
{ أحبُّ الصيام الى الله عز وجل ، صيام داود عليه السلام ، كان يصوم يومًا ويُفطر يومًا } . [ مرّ تخريجه ] .
سادسه: صوم شوال .
وقال - عليه السلام - فيما رواه أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - عنه:
{ من صام رمضان ثم اتبعه ستًا من شوال ، فكأنما صام الدهر } .
[ راجع: مسلم / الصيام / 1984 ، وباختلافٍ يسير راجع: الترمذي / الصوم /690، وأبو داود / الصوم / 2078 ، وابن ماجة / الصوم / 1706 ، والدارمي / الصوم / 1689، وأحمد / 22454 ] .
فإنَّ الحسنة بعشر أمثالها ورمضان بعشرة شهور،والأيام الست بستين يومًا ، أي: بشهرين ، فكأنما هو قد صام العام كله ، وهكذا في كل عام .
سابعه: صوم عرفة لغير الحاج .