3.وليمتدَّ أمَدُ طواف الإفاضة [ وهو طواف الركن ] إلى قبيل فجر ثالث أيام التشريق ـ رابع أيام العيد العرفي ـ ، وتأخيره عن أيام التشريق عند الحنفية ، فيه دمٌ ، أي: ذبيحةٌ تذبح في الحرم .
ففي كلِّ هذا تخفيف على المسلمين إذا لم يتسع يومهم لكلِّ هذا . والذي ذكرناه هي مواقيت زمانية ، وهي غير المكانية التي لا يتجاوزها الحاجُّ من غير إحرام ، وتفصيل أحكامها تجده في باب الحج من كتب الفقه .
أمَّا ما أفتى به بعض أفاضل العلماء قبل سنوات ، بامتداد أمد الرجم الى الليل ـ ممّا عدّه البعض توسعةً من علماء تلك البلاد ـ ، فإنّه لا مزية لهم فيه ، والأمر جارٍ قبل نطقهم ، بل وحتى بدونه .
أما الليل .. فيبدأ من سقوط قرص الشمس وراء الأفق ، إلى حين بزوغ الفجر الصادق ، بعد نهاية الليل الناشئ من غيابها ، وسنفصل معنى [ الفجر ] في حلقةٍ قادمة ـ إن شاء الله تعالى ـ .
فلا تستغرب بعد هذا قول الناس مساء الجمعة: الليلة هي السبت . أو مساء الخميس: الليلة هي الجمعة .
والحمد لله ربِّ العالمين .
يقول تعالى: { يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتَّقون } البقرة/ 183 .
لقد عدَّد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أركان الاسلام في حديث المسافر الذي رواه عمر ابن الخطاب - رضي الله عنه - ، [ راجع: صحيح مسلم / كتاب الإيمان / 9 ، ورواه ابنه عبد الله ، وكذلك عبد الله ابن مسعود، كما في مسند الإمام أبي حنيفة ، والنسائي/ كتاب الإيمان / 4904 ، وأبو داود ـ باختلاف يسير - / كتاب السنّة / 4075 ، وفي مسند أحمد / مسند العشرة المبشرين بالجنة / 179 ، وابن ماجة / كتاب المقدمة / 62 ] .
ورواية عمر - رضي الله عنه - هي: