بحث يناقش آراء النّحاة فيما يقولون عن الحرف الزائد من أنه يكسب الكلام الذى يحلّ فيه فضل توكيد ومع ذلك لا يتتبعون بالبيان معانى التوكيد التى يفيدها هذا الحرف في مواقعه من أساليب الكلام مع تنوعها واختلاف مراميها..
-مجلة المجمع جـ 41، ص 57-62
[1018] من تصريف الضمير في القرآن الكريم
بحث يناقش آراء علماء اللغة السّابقين في ظاهرة التخالف بين الضمير ومرجعه في بعض آيات القرآن الكريم وكيف تفرّقت بهم السّبل في ذلك, ويورد الباحث ثلاثة أمثلة من الآيات جرى فيها تصريف الضمير على خلاف مقتضى الظاهر, أول هذه الأمثلة عن المنافقين, وثانيها عن وأد البنات, وثالثها عن الأنعام, ثم محاولة لكشف سرّ هذا الخلاف على ما يبدو له أنّه الرأى.
-مجلة المجمع جـ 43, ص 69-78, وانظر التعقيبات على البحث بمحاضر جلسات مؤتمر الدورة 45
[1019] لعب دورًا
مناقشة لأسلوب من أساليب العصر في العربيّة,"لعب دورًا"ويقال مع ذلك في مقام الجدّ, والرد على منكرى الأسلوب الدّاعين إلى إهماله والمتحرجين من استخدامه, فقد أتيح للفظ"اللّعب"ومشتقاته ما لا نعلم أن قد أتيح مثله للفظ آخر من ألفاظ العربية.
-مجلة المجمع جـ 44, ص 20-23
[1020] بين"مُرضِعَة"و"مُنْفَطِر"فى القرآن الكريم
بحث يناقش كلمة"مُرْضِعَة"الواردة في سورة الحج, لماذا جاءت بالتاء؟ ولماذا هى أولى بالمقام من"المرضع". ويتناول البحث أيضا مناقشة للغويين والنحاة حول كلمة"منفطر"الواردة في سورة المزمل ولماذا لم تطابق المبتدأ, أى كلمة"السّماء"؟ حيث جاءت في صورة المذكر وهى خبر لمبتدأ مؤنث.
-مجلة المجمع جـ 45, ص 29-36, وانظر التعقيبات على البحث بمحاضر جلسات مؤتمر الدورة 46
[1021] من وحى الزيادة في القرآن الكريم