بحث يعرض لظاهرة الإعلال والإبدال من خلال شرح الصرفيين العرب لها, ويتناول أنواع التغيير الذى يحدث في البنية, ويحدّد المصطلحات (مصطلح الإعلال, ومصطلح الإبدال, ومصطلح القلب, ومصطلح التخفيف, ثم مصطلح التعويض) , ويتناول الحروف التى يقع فيها الإعلال والإبدال وأهم خصائصها, ثم أخيرا محاولة للكشف عن فلسفة الصرفيين العرب القدماء في معالجتهم لهذه الظاهرة مقارنة - ما أمكن- ببعض ما قاله بعض الدارسين المحدثين.
-مجلة المجمع جـ 46, ص 152-177
[731] ظاهرة الإعلال والإبدال في العربية بين القدماء والمحدثين (2)
استكمالا لبحث سابق, يتناول هذا البحث حروف الإعلال والإبدال, وأنواع إبدال الحروف بعضها من بعض (الإبدال التصريفى, واللهجى, والشاذ, وإبدال الضرورة الشعريّة) , وحروف الإعلال الألف والواو والياء والهمزة وحروف الإبدال الدّال والطاء والتاء والميم.., كما يتناول البحث فلسفة الصرفيين في تناول هذه الظاهرة ويختتم البحث بعرض لرأى بعض المحدثين في الإعلال والإبدال.
-مجلة المجمع جـ 48, ص 153-179
[732] حركة الروى في القصيدة العربية وقضية الفصل بين الشعر والنثر في التقعيد النحوى
بحث يتناول قواعد"نحو الشعر"كما يقدّمها"الشعر"كقواعد تختلف في كثير من مظاهرها عن القواعد التى قدّمها لنا النحويون, ويرى أن المشكلة بدأت حينما حاول النحويون فرض القواعد على الشعر من خارجه وكان عليهم أن يدركوا أن للشعر بوصفه فنًّا قواعد خاصة به قد تتفق مع ما استخلصوه من النثر أو تختلف. ويخلص البحث إلى أنّه من أهم الواجبات فصل الشعر عن النثر عند التحدث عن بناء الجملة, ووضع قواعد لنظامها.
-مجلة المجمع جـ 59, ص 108-151
[733] من وجوه استعمال الهمزة في الشعر وموقف النحويين منه