الصفحة 180 من 294

بحث يعرض لازدهار الفصحى في مصر منذ الفتح الإسلامى, ثم اقترانها - كما في سائر البلاد العربية - بعاميّة نشأت من التقاء الفصحى باللغة المحلية الأصلية, عامية لم تكن تعرف الإعراب, كانت أول نصوص منها من القرن السادس الهجرى, وتمثلت بعد ذلك في السِّيَر وفى تمثيل المسرحيات الهزلية, كما يشير البحث إلى كثرة الكتاب الذين يؤثرون العامية في الوقت الحاضر, ومزاعم دعاة العاميّة.

-مجلة المجمع جـ 81, ص 75-86

[675] ازدهار الفصحى في القرن العشرين

بحث يتناول عراقة الفصحى, فصحى القرآن الكريم, وما تعَّرضت له أحيانًا من خمود وركود, حتى وصلت إلى القرن التاسع عشر سليمة دون أن يعتريها شىء من الفساد أو الاختلال, وتخلّص فصحى الشعر من أغلال البديع على يد البارودى, ثم يتناول البحث عرض دلائل ازدهار الفصحى ازدهارًا عظيمًا شعرًا ونثرًا خلال القرن العشرين, الفصحى الصحفية المبسطة, وفصحى كبار الأدباء وما استحدثت من فنون المقالة والقصة والمسرحية.

-مجلة المجمع جـ 87, ص 23-36

[676] بين الفصحى والعامية

محاضرة تتناول لهجة قريش التى هى الفصحى وانتشارها على الألسنة بعد الفتوح الإسلامية, ثم قيادتها للعلوم والفلسفة اعتبارًا من القرن الثانى الهجرى, وتأثيرها تأثيرًا عميقًا في العالم المسيحى بأوربا وفى العالم الإسلامى شرقًا وغربًا, ثم تتناول المحاضرة معايشة الفصحى لعاميات في جميع الأقطار العربية كان السبب في كونها فقدانها للإعراب. وتشير المحاضرة إلى بعض كتَّاب العامية في مصر وبعض إنتاجهم, مثل تمثيليات ابن دانيال, ثم تأليف السير الشعبية وسير البطولة, وتتحدث المحاضرة بعد ذلك عن تطور الأدب المصرى في الفصحى ومضيّه في هذا التطور خلال القرن العشرين, كما تؤكد في النهاية أن العامية فصحى محرّفة.

-مجلة المجمع جـ 89, ص 35-49

[677] العامية فصحى محرّفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت