استولى المغول على العراق في أوائل النصف الثانى من المائة السابعة وقضوا على الدولة العباسية, وقامت لهم دولة تعرف بـ (الايلخانية) وبدأوا الزحف على مراكز الحضارة الإسلامية. ومع استقرار حكمهم شاع استعمال لغة المغول في البلاد التى قهروها. واستعان المغول بالعلماء على إنشاء المدارس. فظهرت طبقة من العراقيين خاصة درست اللغة المغولية والفارسية والتركية, وكتبوا عنها مثل: جمال الدين ابن مهنا, وكمال الدين عبد الرازق المعروف بابن القوطى. البحث ترجمة لجمال الدين بن مهنا وعرض موسع لكتابه (حلية الإنسان) وللقسم الخاص بالفارسية وقواعدها والتركية وقواعدها, واللغة المغولية وقواعدها.
-البحوث والمحاضرات, دورة 25، ص 27- 31
[612] ثقافتنا اللغوية في عصر المغول (2)
تتمة للبحث السابق ترجمة للمؤرخ العراقى المعروف بابن القوطى.وما كتبه عن تاريخ المغول . وترجمته لبعض حذاق اللغات الأعجمية الثلاثة: المغولية والفارسية والتركية, وما كتبه عن الآداب الفارسية في معجمه (تلخيص مجمع الآداب)
-البحوث والمحاضرات, دورة 25، ص 35 - 38
[613] مصطلحات في الأدب والتربية
بحث يتضمن مقدمة عن المصطلحات العلمية التى استعملها أجدادنا الأولون, وهى قسمان: مصطلحات علوم أصيلة في اللغة العربية , مثل: مصطلحات الفقه والأصول والنحو والكلام.. إلخ ومصطلحات علوم دخيلة نقلت إلى العربية مثل: مصطلحات الرياضة والطبيعة والفلسفة ..إلخ، أما صلب البحث فتحقيق لغوى تاريخى لمصطلح (تربية) ومصطلح (أدب) فى معجمات اللغة, وفى التراث اللغوى والأدبى للعربية عبر العصور
-البحوث والمحاضرات, دورة 25، ص 13- 16
[614] لهجات الجنوب
مقال موجز عن بعض اللهجات اليمنية (المَهْرِية - الشِّحْرية - البطحرية - الخرسوسية) .
-البحوث والمحاضرات, دورة 27, ص 21-23
[615] البلوى في كتابه ألف باء