الصفحة 138 من 294

بحث يتناول التعريف بمؤلِّف الكتاب, ومصادر الكتاب ومنهجه, ثم يستعرض محتوى الكتاب من أسماء المدن والقرى, وأسماء الأمكنة أو القرى أو الآبار أو الوديان أو غيرها التى قد يكون أصلها أسماء أشخاص, وأسماء الآبار والجبال, والجوامع والزوايا والمساجد, وعيون الماء, والقصور. ثم يتناول البحث أخيرًا إثبات بعض الملاحظات والتصويبات والتفسيرات.

-مجلة المجمع جـ 82, ص 203-217

[513] معنى التعريب في فكرنا اللغوى القديم وضوابطه, وصور منه

بحث يتناول معنى التعريب في الفكر اللغوى القديم, وشروطه وضوابطه, وما يعرف به الأعجمى الدخيل في العربية, والفرق بين المعرّب والمولد والمصنوع, وصور من ذلك المعرّب, وذلك من خلال جولة في الفكر اللغوى القديم يستخلص منها في النهاية عدة نتائج وملاحظات: أنّ التعريب كان أمرًا واقعًا في لغتنا العربية منذ عصرها الأوّل وأنّ التعريب في عصر الفصاحة السليقيّة كان للكلمات الاسميّة الدّالة على أشياء حسيّة, وأنّ منهج العرب في التعريب قائم على تغيير الكلمة المعربة عن وضعها في اللغة المأخوذ منها, وأنَّ النحويين هم الذين وصفوا منهج العرب في التعريب, وأنّ الاشتقاق من المعرب الملحق بأبنية العرب فعلته العرب, ولم يصرح أحد بأن التعريب قياسى.

-مجلة المجمع جـ 85, ص 11-41

الروبى (أبو شادى)

[514] ملاحظات على حركة الترجمة وتعريب الطب من حنين بن إسحاق إلى كلوت بك إلى الحاضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت