وعمر بن سعد الله ابن نجيح .
وحافظ زمامه الشيخ أبو الحجاج المزي .
وأبو بكر الرحبي .
وفضل الله العمري .
والشيخ قاسم بن طوبغا الحنفي .
وشيخ الإسلام عمر بن سلان البلقيني مجتهد عصره.
وامام الحنفية الشيخ بدر الدين"محمود بن أحمد"العيني الذي قال"فمن قال ابن تيميه كافر: فهو الكافر حقًا ، ومن نسبه إلي الزندقة فهو نديق ، وكيف ذلك ، وقد سارت تصانيفه في الآفاق ، وليس فيها شئ مما يدل علي الزيغ والشقاق" (1)
الحافظ السخاوي الذي لم يزل يحتج ويعتممده في ترجيح درجة الاحاديث"وناهيك بابن تيميه إطلاعًا وحفظًا أقر له بذلك المخالف."
شمس الدين الذهبي: وما رأيت أشد استحضارًا للمتون وعزوها منه كأن السنة بين عينيه وعلي طرف لسانه بعبارة رشيقة وعين مفتوحه .
... ووصفة العلامه فتح الدين ابن سيد الناس مصنف السيرة النبوية المشهورة فقال"وكاد يستوعب السنن والآثار حفظًا ثم قال السخاوي بعد هذا النقل"نعم . قد نسبت إليه مسائل أنكرت عليه مقرره عند أهل العلم ، والسعيد من عدت غلطاته رحمة الله وإيانًا" (2) "
... وقد أمتلاء كتابه"المقاصد الحسنة"بالاحتجاج بابن تيميه في نقده للاحاديث الروايات تصحيحًا وتضعيفًا ونحيلك إلي جملة من ذه الأحاديث: حديث رقم"45"و"17"و"233"و"384"و"609"و"838"و 865"و 856"و 883"و"714"و"1356"و"1126"ولم يزل يحتج بتصحيحه وتضعيفه لروايات الحديث فيقول مثلًا"قال ابن تيميه: هذا الحديث كذب موضوع باتفاق أهل العلم . (3)
تعظيم الزبيدي لأبن تيميه
(1) الرد الوافر 245 .
(2) الفتاوي الحديثية عند حديث"كنت نبياَ وآدم بين الماء والطين".
(3) أنظر الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة ص 200 و 204 تحقيق الصباغ ط: الوراق - الرياض