الصفحة 17 من 164

... وما زال الزبيدي يعظم ابن تيميه وتلميذه ابن القيم كقوله"والله يغفر لابن القيم""1 / 39"ويكثر من الاحتجاج باقوال بن القيم"1 / 67"و 132 و 406 و 413 و 420 و 2 / 270"وبأقوال شيخه ابن تيميه 1 / 170 و 176"ويصف بن تيميه ب"الحافظ""1 / 400""2 / 106"و الإمام"1 / 170"بل وبشيخ الإسلام"4 / 537 و 3 / 482"فمإذا يقول الاحباش الذين يحتجون بقول العلاء البخاري"من قال ابن تيميه شيخ الإسلام فهو كافر (1) هل يحكمون بكفر الزبيدي ؟"

... ولئن كان تكفير العلاء البخاري حجة فليوافقوه في تكفيره لأبن عربي كما ذكر صاحب براءة الأشعريين"2 / 65 - 66"!! وابن طولون في"القلائد الجوهرية 2 / 538"وكتب في الرد عليه كتاب"فاضحة الملحدين"

... وهذا العلاء كان طعانًا بالنووي ويحرم النظر في كتبه فإن كانت شهادته عندكم معتبره فخذوا بحكمة في النووي وابن عربي .

... ويحتج الزبيدي هو والحافظ العراقي بتصحيحات وتضعيفات ابن تيميه في الحديث كما في شرح الأحياء"1 / 449"فقد قال عن حديث"الشيخ في قومه كالنبي في أمته"قال العراقي: وسئل عنه الشيخ تقي الدين ابن تيميه في جملة أحاديث فأجاب بأنه لا أصل له .

... ولقد قرأت كتابه"الإتحاف كله"وعرفت الزبيدي رجلًا دث الخلق موقرًا لأهل العلم ولو كان مخالفًا لهم في بعض المسائل .

السيوطي يقل ثناء الزملكاني علي ابن تيميه

(1) يحتج جميل حليم بما ذكره صاحب كتاب"براءة الأشعريين من عقائد المخالفين 2/65 - 66"كدليل على كفر من يقول بأن ابن تيمية شيخ الإسلام وقد كتب الشيخ ناصر الدين الدمشقي كتابا في الرد على مقولة العلاء البخاري بعنوان"الرد الوافر على من زعم أن ابن تيمية كافر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت