والنصّ بالإنجليزية لسفر الخروج (33: 23) ، كالآتي:
وترجمته الحرفية: وسوف ترى أجزاء مؤخرّتي، (تعال الله عن مثل ذلك علوًا كبيرًا) .
ونجد أيضًا، أن اليهودية قد نسبت إلى الإله الربّ سبحانه وتعالى أنه قد تصارع مع يعقوب، وكانت الغلبة ليعقوب، حيث ينصّ كتابها على الآتي:
«فقال لا يُدعى اسمك في ما بعد يعقوب، بل إسراءيل لأنك جاهدت مع الله ومع الناس فقدرت» (سفر التكوين 32: 28) ، (تعالى الله عن مثل ذلك علوًا كبيرا) .
وذلك الذي تدّعيه اليهودية إنما هو نابع من تلك الأمثلة الوصفية الكثيرة، المثيرة للصور الذهنية، والتي تعِجّ وتمتلئ بها كتبها، حيث تصور الإله الربّ بالكلمات حسب شكل الإنسان نفسه.
ومن تلك التعبيرات أيضًا التي ينصَّ عليها كتاب اليهودية، والتي يتصوّر منها القارئ أن الإله الربّ مثل الإنسان وأنه مُتحيّز، بحيث يكون له مكان يحدّه ويحيط به، الآتي:
«فنزل الربّ لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنوهما» (سفر التكوين 11: 15) .
(تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرا)
وأيضًا، وَصْف الإله الربّ كإنسان يشم، كالآتي: «فتنسم رائحة الرضا وقال الربّ في قلبه .... » (سفر التكوين 8:21) .
ونصّ ذلك بالإنجليزية ( And lord smelled asweet savour)
وترجمته الحرفية: وشم الربّ نكهة أو رائحة حلوة.
تعالى الله عز وجل عن مثل ذلك علوًا كبيرا
ونجد أيضًا، أن اليهودية قد نسبت إلى الإله الربّ سبحانه وتعالى، صفة الندم والتأسف والحزن، ولا شك أن الندم يتأتى من قبيل سوء التصرّف وفعل الخطأ، نتيجة الجهل بعواقب ذلك الفعل.