الصفحة 9 من 303

ويتبيّن ذلك مما ينصّ عليه كتاب اليهودية، كالآتي:

«فحزن الربّ أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه» (سفر التكوين 6:6) .

تعالى عز وجل عن مثل ذلك علوًا كبيرا.

ونجد أيضًا أن اليهودية قد نسبت إلى الإله الرب سبحانه وتعالى: أنه يستريح ليستعيد نشاطه، ولابد أن تلك الاستراحة لاستعادة النشاط تكون جرّاء التعب والإنهاك في الجهد.

ولا شك أن ذلك كله مُحال في حق الله تعالى، لأن أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون.

ويؤكد ما ذكرناه من نَسْب اليهودية إلى الله تعالى صفة الاستراحة لاستعادة النشاط، والتي لا تكون إلا جرّاء التعب والانهاك في الجهد، الآتي:

« ... لأنه في ستة أيام صنع الربّ السماء والأرض، وفي اليوم السابع استراح وتنفّس» (سفر الخروج 31: 17) .

ونصّ ذلك بالإنجليزية: [ He rested and Refreshed]

وترجمته الحرفية: استراح واستعاد نشاطه.

ومن ثم فإن اليهودية تحيي ذكرى (يوم السبت) اعتقادًا منها كما في كتبها، أن الله قد تعب واحتاج أن يستعيد نشاطه بعد ستة أيام (أي نتيجة الأشغال الشاقة المجهدة التي قام بها) .

تعالى الله عز وجل عن مثل ذلك علوًا كبيرا

ونجد أيضًا أن اليهودية قد نسبت إلى الإله الربّ سبحانه وتعالى: أنه كصفة النار المتلهبة، حيث ينصّ كتابها على الآتي:

«وكان منظر مجد الربّ كنار آكلة على رأس الجبل أمام عيون بني إسرائيل» (سفر الخروج 24: 17) .

ولا شك أن النار رمزٌ للدّمار والخراب عكس النور والضياء.

فتعالى الله عز وجل عما قد نسبته إليه اليهودية علوًا كبيرا

وغير ما أشرنا إليه الكثير والكثير من الصفات الذميمة المعيبة التي قد نسبتها اليهودية إلى الإله الربّ سبحانه وتعالى، كالنوم، والاستيقاظ من النوم، ... إلى غير ذلك، مما يستحيل لعاقل ذي فطرة نقيّة ونفس زكيّة أن يتقبل أياًّ منها في حق إلهه وخالقه ورازقه .. سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت