الصفحة 7 من 32

ذلك [1] .

وأمّا الكسرةُ فتكون علامةً للنّصب في جمعِ المؤنّث السالم [2] .

وأمّا الياءُ فتكون علامةً للنّصب في التثنيةِ [3] والجمعِ [4] .

وأمّا حذفُ النونِ فيكون علامةً للنّصب في الأفعالِ الخمسة [5] التي رفعُها بثبوتِ النون [6] .

وللخفض ثلاث علامات: الكسرة والياء والفتحة [7] .

فأمّا الكسرةُ فتكونُ علامةً للخفضِ في ثلاثِ مواضعَ: في الاسمِ المفردِ المنصرف [8] ، وجمع التكسير المنصرف [9] ،

(1) 1) نحو: (رأيتُ حماك) ، و (رأيت فاك) ، و (رأيت ذا علمٍ) ، ومنه قول الله تعالى: {وَجَاءُوْا أَباهُمْ عِشَاءً يَبْكُوْنَ} فـ (أبا) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألفِ نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الخمسة.

(2) 2) ومنه قول الله تعالى: {إنّ المسْلِمِيْنَ والمسْلمَاتِ} ، فـ (المسلمات) معطوف على اسم (إنّ) منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.

(3) 3) ومنه قول الله تعالى: {وَدَخَلَ المَدِيْنةَ على حِيْنِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيْها رُجُلَيْنِ} ، فـ (رجلين) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه مثنى.

(4) 4) ومنه قول الله تعالى: {واللهُ يُحبُّ المُحْسِنيْنَ} ، فـ (المحسنين) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر سالم.

(5) 5) وهو ما كان على وزن (يفعلان، تفعلان، يفعلون، تفعلون، تفعلين) ، وقد مضى ذكرُها.

(6) 6) ومنه قول الله تعالى: {فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا} ، فـ (تفعلوا) فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.

(7) 7) بدأ بالكسرةِ لأنّها الأصل، وثنّى بالياء لأنّها بنتُها، وختمَ بالفتحةِ لأنها أختُ الكسرة في التحريك، ولكلِّ منها مواضع تختصّ بها.

(8) 8) الصّرْفُ: هو التنوين، والاسم المنصرف: الذي يلحقُ الصرفُ آخرَهُ، وهو الأصل في الأسماء، ومنه قول الله تعالى: {أوْ كَالّذي مَرّ على قرْيةٍ وهيَ خاوِيَةٌ على عُروْشِها} ، فـ (قرية) اسم مخفوض وعلامة خفضهِ الكسرة، وهو منصرف لِلُحُوق التنوين.

(9) 9) ومنه قول الله تعالى: {وأنّهُ كانَ رجالٌ منَ الإنْسِ يعُوْذُونَ برجالٍ من الجِنِّ} فـ (رجال) اسم مخفوض وعلامة خفضه الكسرة، وهو منصرف لِلُحُوق التنوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت