الصفحة 6 من 32

في تثنيةِ الأسماءِ خاصّةً [1] .

وأما النونُ فتكون علامةً للرفعِ في الفعلِ المضارعِ، إذا اتّصل به ضميرُ تثنيةٍ [2] ، أو ضميرُ جمعٍ [3] ، أو ضميرُ المؤنّثةِ المخاطَبَةِ [4] .

وللنّصبِ خمسُ علاماتٍ: الفتحةُ، والألفُ، والكسرةُ، والياءُ، وحذْفُ النون [5] .

فأمّا الفتحةُ فتكون علامةً للنصبِ في ثلاثةِ مواضعَ: في الاسمِ المفردِ [6] ، وجمعِ التكسيرِ [7] ، والفعلِ المضارعِ إذا دخل عليه ناصبٌ [8] ولم يتصلْ بآخرهِ شيءٌ [9] .

وأمّا الألفُ فتكون علامةً للنّصبِ في الأسماءِ الخمسة نحو: رأيتُ أباكَ وأخاكَ وما أشبهَ ....

(1) 1) وهو الاسم الذي لحقَ آخرَ مفرده ألفٌ ونون، أو ياء ونون، نحو (رجلان) مثنى (رجل) ، ومنه قول الله تعالى: {وقَالَ رَجُلانِ منَ الذيْنَ يَخافُوْنَ} فـ (رجلان) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى.

(2) 2) وهو الألف، نحو (يفعلان) و (تفعلان) .

(3) 3) وهو الواو، نحو (يفعلون) و (تفعلون) .

(4) 4) وهو الياء، نحو (تفعلين) .

وتسمّى الأفعال الخمسة؛ وهي: (يفعلان تفعلان، ويفعلون تفعلون، وتفعلين) ، وما كان على وزنها، ومنه قول الله تعالى: {واللهُ خبيرٌ بما تعملون} فـ (تعملون) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة.

(5) 5) قدّم الفتحةَ لأنّها الأصل، وثنّى بالألفِ لأنّها بنتها لتولّدها منها إذا أُشبعَتْ، وثلّثَ بالكسرةِ لأنها أختُ الفتحةِ، وأعقبها بالياء لأنها بنتها، ولكلّ منها مواضع تختصّ بها.

(6) 6) ومنه قول الله تعالى: {حتى يبلغَ الكتابُ أجلَهُ} ، فـ (أجل) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

(7) 7) ومنه قول الله تعالى: {وإذْ يرفعُ إبراهيمُ القواعدَ من البيتِ} ، فـ (القواعد) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

(8) 8) حروف النصب عشرةٌ سيذكرها المصنّف رحمه الله في باب الأفعال إن شاء الله تعالى.

(9) 9) ومنه قول الله تعالى: {قالوا لن نبرحَ} ، فـ (لن) حرف نصب، و (نبرح) فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت