الصفحة 13 من 32

وأو [1] .

والجوازمُ ثمانيةَ عشرَ [2] ، وهي: لم [3] ، ولماّ [4] ، وألمْ [5] ، وألمَّا [6] ،

(1) 1) ويُشترطُ في هذه الكلمة أن تكون بمعنى (إلاّ) أو بمعنى (إلى) وضابطُ الأولى: أن يكون ما بعدها ينقضي دفعة، نحو: (يُعاقبُ المسيءُ أو يعتذرَ) ، إذْ يصحّ أن يُقال: إلا أن يعتذرَ، وضابط الثانية: أن يكون ما بعدها ينقضي شيئا فشيئًا، نحو: (لأدْعُوَنّ الكافرَ أو يُسلمَ) ، إذْ يصحُّ أن تقول: إلى أن يسلمَ.

(2) 2) وهي على قسمين؛ الأول: يجزم فعلا واحدًا، والثاني: يجزم فعلين، الأول: فعل الشرط، والثاني: جواب الشرط.

(3) 3) حرف نفي وجزمٍ وقلب، تجزم فعلا واحدًا، وتقلب زمن الحال والاستقبال إلى الزمن الماضي، ومنه قول الله تعالى: {لمْ يَلدْ ولم يُوْلَدْ} ، فـ (لم) حرف نفي وجزم وقلب، و (يلد) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.

(4) 4) مثل (لم) في العمل والمعنى، إلاّ أنّ زمنَ المنفي بها يمتدُّ إلى زمن النطق، فيشمل الزمان الماضي والحالي معًا، ويُتوقَعُ ثبوتُ مجزومها بعد ذلك، ومنه قول الله تعالى: {وَلَمَّا يَدْخُلِ الإيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} ، فـ (لمّا) حرف نفي وجزم وقلب، و (يدخل) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون، وإنما حرّكَ للتخلّص من التقاء الساكنين، فالنفي هنا بـ (لما) يدلّ على دخولهم في الإيمان بعد ذلك.

(5) 5) حرف استفهام ونفي وجزم وقلب، وهو (لم) زيدت عليه همزة التقرير، ومنه قول الله تعالى: {ألمْ نشرحْ لكَ صدرَكَ} ، فـ (ألم) حرف استفهام ونفي وجزم وقلب، و (نشرح) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.

(6) 6) هو حرف استفهام ونفي وجزم وقلب، وهو (لما) زيدت عليه همزة التقرير، نحو قولك: (ألمّا أُحسنْ إليك) ، فـ (ألما) حرف استفهام ونفي وجزم وقلب، و (أحسن) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت