4-قوم سبأ قال تعالى:"فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ" [سبأ: من الآية16] ، وهو الماء الغزير، تفسير ابن كثير (6/495) الجلالين (565) .
وما واقعة تسونامي عنا ببعيد، فقد أهلك الله تعالى مئات الآلاف في دقائق معدودة نسأ الله تعالى العفو والعافية.
* السنة عند نزول المطر:
من السنن عند نزول المطر ما يلي:
1-التعرض له: عن أنس -رضي الله عنه- قال: أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر، قال: فحسر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثوبه حتى أصابه من المطر. فقلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال:"لأنه حديث عهد بربه تعالى"رواه مسلم (898) .
2-أن نقول الذكر الوارد عند نزول المطر، وقد وردت عدة أذكار منها:
أ - قول"اللهم صيبًا نافعًا"فعن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى المطر قال:"صيبًا نافعًا"رواه البخاري (985) .
ب - قول"رحمة"لحديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا رأى المطر"رحمة"رواه مسلم (899) .
ج- قول"مطرنا برحمة الله وبرزق الله وبفضل الله"كما في حديث خالد بن زيد -رضي الله عنه- رواه البخاري (3916) .
3-الدعاء العام عند نزول المطر: فهو من مواطن استجابة الدعاء، كما في الحديث الذي أخرجه الحاكم (2/114) وصححه، وانظر: مجموع الفتاوى (7/129) .
4-إذا كثر المطر وخيف ضرره يسن أن يقول"اللهم حوالينا ولا علينا على الآكام -أي الهضاب- والجبال والآجام- أي منبت القصب- والظراب- أي الجبال- والأودية ومنابت الشجر"رواه البخاري (967) من حديث أنس -رضي الله عنه- ونحوه عند مسلم (897) . وانظر: زاد المعاد (1/459) .