2 -مدى وجود قضايا في المحاكم بينه وبين المتعاملين معه والحكم فيها لصالحه من عدمه.
3 -مدى تمتعة بسمعة حسنه في سوق النشاط.
4 -سداده للزكاة إن كانت مطبقة في الدولة من خلال إقرارات الزكاة، وإن لم تكن مطبقة فالتأكد من أنه يؤدى زكاة ماله من خلال الإطلاع على الحسابات.
6 -مدى تمسكه بأداء الصلاة لأنه كما قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لعماله «من حافظ على الصلاة كان لعمله أشد حفظًا، ومن ضيَّعها كان لما سواها من عمله أشد إضاعة» .
المعيار الثاني: الكفاءة: ويعنى به التأكد من مدى الخبرة الكافية والتخصص أو التأهيل المناسب للعميل في مجال نشاط العملية محل المشاركة، وهنا نواجه بأحد احتمالين هما: الاحتمال الأول: أن تكون هذه المشاركة بداية نشاط العميل، وهنا يجب أن يكون مؤهلًا تأهيلًا مناسب للنشاط مثل مهندس مدنى يبدأ نشاطه في مجال المقاولات، أو طبيب في إنشاء مستشفى وهكذا .. ، والاحتمال الثاني أن يكون العميل مزاولًا للنشاط فعلًا، فبداية يجب التأكد على أن العملية محل المشاركة تدخل في مجال نشاطه، ثم بعد ذلك التأكد من أنه ناجح في هذا المجال وذلك من خلال مؤشر أساسى وهو مستوى الربحية التى يحققها في نشاطه باعتبار أن الربح هو المقياس النهائى لنجاح المشروعات.
ولذا فإنه يطلب من العميل إحضار عدد من قوائم الدخل عن عدة سنوات معتمدة من محاسب قانونى، وبتحليل البيانات الواردة بها يمكن التعرف على مدى كفاءته من خلال المؤشرات التالية:
إجمالى الربح ... صافى الربح
1 -ربحية المبيعات = ــــــــــــ= %، أو ـــــــــــــ = ... %
المبيعات صافى المبيعات
صافى الربح
2 -ربحية حقوق الملكية = ـــــــــــــ = ... %
حقوق الملكية
صافى الربح
3 -ربحية المال المستثمر = ــــــــــــــ = ... %
رأس المال المستثمر
وبمقارنة نتائج هذه المؤشرات على مستوى المنشأة في السنوات الماضية يمكن التعرف على مدى انتظامها في تحقيق الربحية، وعلى مستوى المنشآت المماثلة يمكن التعرف على مدى نجاحها وتقدمها.