أولًا: دراسة حالة العميل: ونتناولها على الوجه التالى:
أ - الغرض من دراسة حالة العميل: وتتلخص في التأكد من ثلاثة أمور هى:
1 -مدى انتظامه في سداد ما عليه من التزامات في مواعيدها حتى يضمن البنك تحصيل حقوقه من نصيبه في الربح وحصته في المواعيد المتفق عليها.
2 -مدى توافر الصدق والأمانة في سلوك العميل المالى، حتى يضمن البنك أن يستخدم العميل مال المشاركة في العملية المتعاقد عليها، والصدق في إمداد البنك بالمعلومات الأولية اللازمة للدراسة، وفي المعلومات عن تنفيذ العملية خاصة ما حققته من ربح أو خسارة.
3 -مدى إمكانية نجاح العميل في إدارة العملية من خلال خبرته وتخصصه في مجال نشاط العملية وفي أعماله التجارية بشكل عام.
ب - معايير ومؤشرات دراسة حالة العميل، وتتلخص فيما يلى:
المعيار الأول: الشخصية أو السمعة: ويعنى بها التعرف على السلوك الائتمانى للعميل وصدقه وأمانته في معاملاته المالية، وذلك من خلال المؤشرات التالية:
* المؤشر الأول: مدى انتظامه في سداد ما عليه من التزامات في مواعيدها، ويمكن التعرف على ذلك من المعلومات التالية:
1 -سابقة تعامله مع البنك إن وجدت.
2 -الاستعلام من البنوك الأخرى التى يتعامل معها, أو التعاقد مع إحدى شركات الاستعلام لتوفير المعلومات المطلوبة للتحقق من الجدارة الائتمانية للعميل
3 -طلب قائمة ببعض المتعاملين مع العميل من موردين وعملاء والاستعلام منهم عن أسلوب تعامله معهم كما يمكن الاطلاع على حركة حساباتهم لدية للتأكد من الانتظام في تنفيذ التزاماته معهم.
4 -الحصول على بيان المركز الائتمانى المجمع للعميل من الإدارة المركزية لمخاطر الائتمان بالبنك المركزى.
5 -الحصول على شهادة من السجل التجارى أو مصلحة الشركات بحالات البرتستو (التوقف عن الدفع) إن وجدت.
6 -مدى انتظامه في سداد الضرائب والتأمينات الاجتماعية والكهرباء والمياه وأجور العاملين وغير ذلك من خلال الاتصال بهذه الجهات والإطلاع على حساباته.
* المؤشر الثاني: الصدق والأمانة، ويمكن التعرف على ذلك من الآتى:
1 -الاقرارات الضريبية التى يقدمها لمصلحة الضرائب ومدى أخذ المصلحة بما فيها من بيانات من عدمه.