وهنا نقصد بالكيفية التي سيتم بها إدخال الخدمات المالية المصرفية الإسلامية، فهناك عدة أساليب أو طرق يمكن أتباعها لإدخال الخدمات المالية والمصرفية الإسلامية، فقد تم طرح هذه الطرق في الورقة العلمية المقدمة لمؤتمر الخدمات المالية والمصرفية المنعقد بطرابلس بتاريخ 29 - 30/ 06/2008 ف المقدمة من قبل الدكتور مصطفى أبوحميرة والدكتور الأمين الطويل والتي كانت بعنوان"المؤسسات الإسلامية مطلب شرعي أم توسع في الخدمات المالية والمصرفية"وقد اقترحت الورقة ثلاث طرق لإدخال الخدمات المالية الإسلامية وكانت كالأتي:
-إدخال الخدمات المالية الإسلامية من خلال نوافذ بالمصارف الموجودة بالسوق المصرفي دون الحاجة لوجود فروع مستقلة للمصارف الإسلامية وهذا لا يوثر على المصارف القائمة بل يدعمها ويقوي مراكزها المالية ويزيد من المنافسة بين المصارف على تقديم الأفضل سواء خدمات مالية مصرفية إسلامية أو الخدمات المصرفية التقليدية الأخرى.
-إدخال الخدمات المالية الإسلامية من خلال فروع أو مصارف إسلامية مستقلة عن المصارف التقليدية وبذلك يكون أمام المتعاملين الخيار في التعامل مع المصارف التي يفضلون وهذا يزيد من المنافسة بين المصارف باختلاف أنواعها وبذلك تبقى المصارف التي هي أصلح للمجتمع.
-إدخال الخدمات المالية الإسلامية من خلال نظام مصرفي إسلامي متكامل أي بتعديل القوانين والتشريعات المصرفية بما تتمشى مع متطلبات النظام المصرفي الإسلامي وهذا يكون من خلال مصرف مركزي إسلامي يتولى الإشراف والرقابة على المصارف بما يضمن تقديم خدماتها وفق متطلبات الشرعة الإسلامية.