الصفحة 27 من 149

الإسلامية في المنطقة العربية على وجه الخصوص قد خرجت من أسواقها المحلية لتقدم خدمات مالية إسلامية في بلاد أخرى مثل تركيا وماليزيا وأوروبا وغيرها، ولا يزال أمامها مجالًا كبيرا للنمو في الأسواق المحلية والدخول في أسواق جديدة قائمة لم تدخلها بعد ومن ناحية أخرى نجد أن بعض مؤسسات عالمية قد أدخلت بعض الخدمات المالية الإسلامية إلي خدماتها التقليدية في بلدان كثيرة في أوربا وأمريكا وأسيا. وتعدد مثل مجموعة سيتي جروب، وغيرها، وتأسيس تلك المؤسسات لصناديق استثمار إسلامية ومحافظ استثمارية إسلامية، وهذه المؤسسات المالية التقليدية تأخذ بأحدث التقنيات المستجدة، ولديها مؤسسات مالية متخصصة، وآليات ونظم متطورة، وتطرح باستمرار خدمات جديدة.

وتبين هذه الدراسة موضوعات لها أهمية من حيث مدى إمكانية إدخالها الخدمات المالية والمصرفية إلى السوق المحلي في ليبيا، والطرق الكفيلة لإنجاح هذه الخدمات.

إن دراسة حاجة السوق الليبي لخدمات المؤسسات المالية والمصرفية الإسلامية تقع بين موضوعين مهمين هما: أولا دراسة الظّروف التي مرت بها المصارف الليبية وكذلك الظروف الحاضرة الّتي تحيط بها, وثانيا ماهية المصارف الإسلامية من حيث النّشأة والتطوّر, وإستراتيجية وآليات تحول مرحلية تكفل الانتقال نحو الصيرفة الإسلامية والعوامل التي من شأنها ان تساعد على ادخال الخدمات المالية الاسلامية الى السوق المصرفي الليبي ومدى إمكانيّة تطبيق نموذج المصارف الإسلاميّة على المصارف اللّيبيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت