وأما المسار التطبيقي فيشمل الأعمال المعجمية التي بدأت في شكل رسائل لغوية في غريب القرآن والحديث، ومعاني الألفاظ الفقهية، وغيرها، ثم تطورت هذه الدراسات لتنتج كنوزًا من المعاجم الشاملة للمفردات والموضوعات، كما يظهر ذلك -على سبيل المثال- من خلال أعمال الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 175هـ) في"معجم العين"، وابن دريد (ت 321هـ) في"الجمهرة"، و الأزهري (ت 370هـ) في"التهذيب"، والجوهري (ت 393هـ) في"الصحاح"وابن فارس (ت 395هـ) في"معجم مقاييس اللغة"، ، وابن منظور (ت 711هـ) ، في"لسان العرب"، والفيروزابادي ( ت 817 هـ ) في"القاموس المحيط".