يقول قاسم: (إن الحجاب على ما ألفناه مانع عظيم يحول بين المرأة وارتقائها، وبذلك يحول بين الأمة وتقدمها) (1)
ويقول: (إن الضرر في الحجاب عظيم) (2)
تعليق: يحاول المتحررون تقبيح الحجاب الشرعي بشتى الأساليب، ووصفه بأبشع الصفات؛ تنفيرًا للمسلمات منه، لكي يضطروهن للسفور. ويتفاوت هذا الهجوم بين مجتمع وآخر بحسب مقياس التدين بين أفراده!
7-تزيين السفور وتوابعه:
يقول قاسم: (إن المرأة التي تحافظ على شرفها وعفتها وتصون نفسها عما يوجب العار وهي مطلقة غير محجوبة لها من الفضل والأجر أضعاف ما يكون للمرأة المحجوبة؛ فإن عفة هذه قهرية أما عفة الأخرى فهي اختيارية، والفرق كبير بينهما) (3)
ويقول: (إن المرأة التي تخالط الرجال تكون أبعد عن الأفكار السيئة من المرأة المحجوبة) (4)
تعليق: بعد أن يقبح المتحررون الحجاب الشرعي يبدأون في مدح مقابله وهو السفور والتحرر، ويصفونه بأحسن الصفات؛ قلبًا للحقائق، مصداقًا لقوله تعالى عن المنافقين بأنهم (يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف) ، وهكذا هم أصحاب القلوب المنكوسة يرون حسنًا ما ليس بالحسن.
8-نصف الأمة معطل!
يقول قاسم: (إن النساء في كل بلد يقدرن نصف سكانه على الأقل فبقاؤهن في الجهل حرمان من الانتفاع بأعمال نصف عدد الأمة) (5)
(1) ... السابق (ص 360) .
(2) ... السابق (ص 362) .
(3) ... السابق (ص 366) .
(4) ... السابق (ص 165) .
(5) ... السابق (ص 330) .