الصفحة 130 من 140

المؤمنين ومنهم عائشة رضي الله عنها وتقول لها: قد كان يا عائشة ما بيننا وبين الضرائر فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك.

فقالت عائشة: غفر الله لك ذلك كله، وتجاوز، وحلَّلَت من ذلك.

فقال: سرتني سرَّك الله.

وأرسلت إلى أم سلمة فقالت لها مثل ذلك.

أليس في هذه الصورة المشرقة المثل والقدوة لكل مسلمة كانت زوجة أولى أو ثانية.

فإحدى الزوجات تدعو لنفسها وللزوجة الأخرى بالمغفرة ما كان منهن بسبب الغيرة، فما كان من الزوجة الأخرى إلا ودعت لها أيضًا بالمغفرة وأن يتجاوز الله عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت