حتى سُرَّت أم حبيبة بذلك، ثم دعت لها أن يسرَّها الله تعالى كما سرتها.
هذه هي القلوب المطمئنة، الزاهدة في الدنيا، المتوكلة على الله حق توكله، الراضية بما قسم الله لها.
فأين هذه القلوب من القلوب الممتلئة بالشحناء والبغضاء والحقد والضغينة، التي لا تصفح ولا تعفو ولا تدعو إلا على ضرتها. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
و ـ لا تشعر الأخت أم حسَّان بأية غيرة من ضرتها وتعتبرها أختها، وتنظر إليها نظرة احترام وتقدير ... كيف وهي التي اختارتها زوجة لزوجها بعد عدة سنوات من الزواج وعدم الإنجاب، ولكن إرادة الله فوق كل شيء فقد حصل الحمل للزوجتين في أوقات متقاربة، وكأنه بركة