أقول وبالله التوفيق: إنني الزوجة الثانية لزوجي، ولقد ـ والله ـ خطبت لزوجي المرأة الثالثة برضى من نفسي ولا أدعي أن الأمر عادي، بل إن الغيرة ما زالت موجودة إلا أنه استشعار لهذا الخطر الداهم وإيمان مني بأن المصلحة كل المصلحة فيما اختاره الله لنا، وأنا مستعدة لإثبات ذلك. ولقد رفضت هذه المرأة الثالثة للأسف الموافقة.
وهاأنذا أقول من أرادت أن تتأكد من كلامي وهي امرأة صالحة بإمكاني أن أخطبها له شريطة أن يوافق هو على شخصيتها.
هـ ـ وهذه أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها لما مرضت قبل وفاتها، راحت تدعو أمهات