جردي نفسك من الهوى والتعصب إلا للإسلام.
4ـ احذري تبني الأفكار المغلوطة والآراء الأفينة التي يحاول نشرها العلمانيون وأعداء الدين حول قضية تعدد الزوجات، فتصبحي بوقًا لهم لنشر أفكارهم الباطلة وأنت لا تبالين.
5ـ الزمي طريق العدل دائمًا في القول والعمل انطلاقًا من قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} [النساء: 135] ، ويقوله تعالى: {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [المائدة: 8] . فاحذري أن تنالي من زوجك بالطعن أو الكذب أو الهوى، لا لشيء إلا لأنه تزوج عليك ما دام الرجل عادلًا يتقي الله تعالى في أهله جميعًا.
وتذكري له حسناته وحسن عشرته، ولا تنظري بمنظار أسود فتظهر كل تصرفاته وأقواله أمامك سيئة فتبغضيه.
6ـ طهِّري نفسك من آفاتها وأمراضها؛ من الغل أو الحقد، أو الرغبة في الانتقام، واعلمي أن النجاة يوم القيامة لمن يأتي الله تعالى بقلب سليم.
وقد سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي الناس أفضل؟ قال:"كل مخموم القلب صدوق اللسان"قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال:"هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي ولا غلّ ولا حسد" [1] .
(1) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني في"السلسلة الصحيحة"برقم 948.