الصفحة 124 من 140

7ـ لا تحزني وإلا فما جدوى الحزن في النهاية؟!

قال تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216] .

فما أدراك؛ لعل في هذا التعدد خير لك في الدنيا والآخرة، والله يعلم وأنت لا تعلمين، وإلا فلن تصبري على أي بلاء يختبرك الله به، لو كان هذا هو الأصل في سلوكك وتصرفك، وهو الحزن والهم والغم، وكأن العالم قد انتهى.

8ـ احذري بعد التعدد أن تتغير معاملتك لزوجك، فلا تعظمي له حقًا ولا تحرصي على مرضاته كما كنت تفعلين قبل التعدد، وإلا فأين أنت منه"فإنما هو جنتك ونارك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت