إن التسخط وعدم الرضا بقضاء الله وقدره لا طائل من ورائه إلا الإثم الذي سيسطر في كتاب أعمالك، فالقضاء مفروغ منه، والقدر واقع، والأقلام قد جفت، والصحف قد طويت، فلماذا لا تستقبلين قدر الله بنفس إيمانية راضية يغمرها حب الله وحده؟!
3ـ جددي إيمانك بالله، وخذي بكل وسيلة تثبتك على الطريق وتزيد من إيمانك بالله تعالى.
رافقي النساء الصالحات، فهن خير معينٍ لك على الطريق.
أعزي دين الله بالقول والعمل يُعزك الله تعالى.
التعدد في أيام الغربة هذه جهاد للنساء الصالحات، فاحذري أن ترسبي في الاختبار.