1-ورد في مصنف أبي شيبة صـ260 للإمام مجاهد بن جبر المتوفى سنة (104هـ) تلميذ ابن عباس رضي الله عنهما، يقول فيما بين العلمين: (هذا بطن المسيل الذي رمل فيه النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن الناس انتقصوا منه) .
2-وذكر الإمام ابن كثير المتوفى سنة (774هـ) في كتابه البداية والنهاية (5/180) (وقال بعض العلماء ما بين هذه الأميال أوسع من بطن المسيل الذي رمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
3-لم يثبت نص من الشارع، ولا قول عن أحد من العلماء بتحديد عرض المسعى، وإنما المتعين السعي طولًا مسافة ما بين الجبلين الصفا والمروة.
4-وجد في سجل المحكمة الشرعية تحديد دار آل شيبي ومحل الأغوات عند إرادة ضمها في التوسعة في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله، وفي سجل المحكمة بعدد (75) وتاريخ 25 محرم 1371هـ ما نصه (لم يظهر ما يدل على حدود المسعى، كما جرى سؤال أغوات الحرم المكي عن تاريخ حدود دارهم التي أضيفت إلى ما هناك، فذكروا أن دارهم في أيديهم من نحو(800هـ) وليس لها صكوك ولا وثائق.
وفي عهد الملك سعود أمر بإدخال بيت آل الشيبي (سدنة الكعبة) ومحل الأغوات الواقعين في موضع المسعى، وشُكِّلت لجنة ضمَّت كلًّا. من: الشيخ عبد الملك بن إبراهيم، والشيخ عبد الله بن دهيش، والشيخ عبد الله بن جاسر، والسيد علوي مالكي، والشيخ يحي آمان. وجاء في قرار هذه اللجنة ما نصه: (حيث إن الأصل في المسعى عدم وجود بناء، وأن البناء حادث قديمًا وحديثًا، وأن مكان السعي تعبدي، وأن الالتواء اليسير لا يضر، ولأن التحديد المذكور -لعرض المسعى- تقريبي فلا بأس بخلاف الالتواء الكثير- فلا بأس في بقاء العلم الأخضر -موضوع البحث- ولا بأس من السعي في موضع دار آل شيبي؛ لأنها مسامتة بطن الوادي بين الصفا والمروة، على أن لا يتجاوز الساعي -حين يسعى- الشارع العام، وذلك للاحتياط والتقريب) .