5-ما قاله المؤرخ ابن فهد المتوفى 885هـ في (إتحاف الورى لأخبار أم القرى) 2/216 في حوادث سنة 167هـ، ومحمد النهرواني المتوفى (990هـ) صـ (142هـ) في كتابه (الإعلام بأعلام بيت الله الحرام) : وفيها (سنة167هـ) : هدمت الدور التي اشتريت لتوسعة المسجد للزيادة الثانية في عهد الخليفة المهدي، حيث هدموا أكثر دور ابن عباد، وجعلوا المسعى والوادي فيها، وهدموا ما بين الصفا والوادي والدور، وحرثوا الوادي من موضع الدور حتى وصلوا إلى مجرى الوادي القديم في أجياد الكبير.. وقال في موضع آخر: (وكان السعي في موضع المسجد الحرام) .
6-وقال أبو الوليد الأزرقي المتوفى (340هـ) في كتابه (أخبار مكة) (2/95) : (وذرع ما بين الصفا والمروة سبع مائة وست وستون ذراعًا ونصف ذراع(766.5) وذرع ما بين العلم الذي على باب المسجد إلى العلم الذي بحذائه على باب دار ابن العباس ابن عبد المطلب -ما بينهما هو عرض المسعى خمسة وثلاثون ذراعًا ونصف (35.5) ، ومن العلم الذي على دار ابن العباس إلى العلم الذي عند دار ابن العباد (في الطول) بينهما مائة ذراع وواحد وعشرون ذراعًا (121) .
7-وذكر البكري المتوفى (487هـ) في كتابه (المسالك والممالك) (1/309) : (أن طول المسافة بين العلمين في المسعى هي(112) ، أي أنه يقل عن تحديد الأزرقي بـ (9) أذرع.
واختلف المؤرخون في تقدير نصف الذراع، فحمد بن إسحاق الفاكهي المتوفى (255هـ) يقدر نصف الذراع بـ (20) إصبعا، ويقدره البكري بـ (12) إصبعا، في حين أن الأزرقي اكتفى بذكر نصف الذراع مجملا دون تحديده بالأصابع.