الصفحة 11 من 17

وذكر القاسم السبتي المتوفى (730هـ) في كتابه (مستفاد الرحلة والاغتراب) صـ228 بسنده عن أبي زكريا يحيى بن محمد أبي وهب المالكي في ذي القعدة سنة 369هـ قال: (ذرعت من الصفا إلى المروة فوجدتها(255) باعًا، منها إلى الميل الأخضر (35) باعا، ومن الميل إلى الميل الثاني -وهو بطن المسيل الذي فيه الهرولة- (40) باعًا، وما بين المروة والعلم الأخضر وهو الذي يسمى الميل (170) باعا.

8-وذكر النهرواني القطبي المتوفى (990هـ) في كتابه (الإعلام في أعلام بيت الله الحرام) (صـ140، 137) في وصف المسعى قبل توسعة الخليفة المهدي الثانية قال: (... ومن عجيب ما نقل في التعدي على المسعى الشريف واغتصابه في أيام سلطنة الملك الأشرف قايتباي المحمودي، حيث كان له تاجر يستخدمه، وأرسله إلى مكة ليتعاطى له تجارة اسمه: الخوجا شمس الدين محمد بن عمر بن الزمن، فاستأجر الخوجا ميضأة موقوفة في المسعى فهدمها وهدم المسعى مقدار ثلاثة أذرع، وبنى عليه دارًا، فمنعه القاضي برهان الدين ابن ظهيرة الشافعي، والشيخ علاء الدين الزواوي الحنبلي فلم يمتنع، ومن الغريب أن الملك الأشرف قايتباي لما جاء إلى مكة عزل القاضي لمنعه الخوجا!!) .

9-ما رواه الأزرقي أيضًا في موضعين من كتابه (أخبار مكة) قال: (وقف أبو سفيان بن حرب فضرب برجله فقال: سنام الأرض إن لها سنامًا.. يزعم ابن فرقد أني لا أعرف حقي من حقه، له سواد المروة ولي بياضها، ولي ما بين مقامي هذا إلى تجني) فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فقال: إن أبا سفيان لقديم الظلم ليس لأحد حق إلا ما أحاطه عليه جداراته وابن فرقد هذا الذي يخاصم أبا سفيان هو عتبة بن أبي فرقد السلمي حليف بني عبد المطلب بن عبد مناف، وكانت داره برباع حلفاء ابن عبد المطلب بشق المروة السوداء التي أقر أبو سفيان بملك ابن فرقد لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت