الصفحة 12 من 17

-قال الدكتور عويد المطرفي تعليقًا على هذه الواقعة -والدكتور عويد له عناية خاصة بالسنة النبوية، ومعرفة وإلمام بدور مكة وجبالها، وهو أحد الشهود الذين أدلوا بشهادتهم في المحكمة العامة بمكة في موضوع امتداد جبلي الصفا والمروة شرقا-: (مما يؤيد وجود كل من المروتين هاتين البيضاء والسوداء(هما جبل المروة) أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لم ينف ملك ولا وجود أي واحدة من المروتين، وإنما ذم توسع إنشاء أبي سفيان في ملك ما ليس يملكه هذه واحدة. والأخرى أن أبا سفيان عربي اللسان، والأرومة، يحتج بكلامه في تفسير معاني الألفاظ، وتعيين المسميات، وتحديد المعاني والأمكنة في ديارهم.. كما يدل أيضًا على اتساع مسمى (المروة) وواقعهما، وأن المروة البيضاء امتدادها شرقا تصل إلى دار أبي سفيان الواقعة على يسار النازل اليوم من شارع المدعى إلى ساحة المسعى، وأن المروة السوداء تمتد غرب المروة المعروفة اليوم... وإن الواجهة الجنوبية الشرقية لجبل المروة كانت مغطاة بالبيوت السكنية منقادة متراصة بعضها جانب بعض على طول متن الجبل، إلى الطريق الصاعد من شرقي الطرف الشمالي للمسعى إلى (المدعى) ، وكانت بيوت (السادة المراعنة) التي كان يستأجرها صالح محمد سابق على جبل المروة ملاصقة جدرانها جدار المروة الشرقي، وعرض بيته الملاصق لجدار المروة الشرقي ممتد حوالي خمسة عشر مترًا، كما يتصل به ملاصقة من الشرق أيضًا (حوش المحناطة) الذين يبيعون الحبوب بـ (المدعى) وامتداده من دار المراعنة إلى الشرق على جبل المروة باتجاه طريق (المدعى) خمسة وعشرون مترا، ويتصل به من الجنوب على نفس الوصف (بيت الجاوه) على يسار النازل من المروة إلى الصفا، ثم يلاصقه من الجنوب (بيت عبد الرحمن سمباواه) ، ويلاصقه من الجنوب أيضًا (بيت المندر) ثم (بيت الغفوري) .

المناقشة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت