فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 32

إن منظمة الصحة العالمية (WHO) تفترض في إرشاداتها لعام 1993 [1] الخاصة بجودة مياه الشرب القيمة المعيارية أو القياسية GV (المسموح بها) المتعلقة بتركيز المواد المسرطنة (أو المشتبه بتحريضها للسرطان) في مياه الشرب بما يقابلها خطر السرطان المتوقع على مدى حياة الإنسان (LECR) مساويًا لـ: . وهذا يعني أن الخطر السرطاني المتراكم على مدى عمر الإنسان (ويقدر هنا بـ 70 عامًا ) هو بمعدل ضحية واحدة لكل 100.000 نسمة ، وذلك بفرض استهلاك مياه الشرب بمعدل 2 لتر في اليوم وبوزن وسطي للمستهلك 60 كغ الحاوية على تراكيز أعظمية من المادة المسرطنة مساوية لما هو مسموح به حسب القيمة الإرشادية (GV) . وعندما نسقط معدل الخطر هذا على المجتمع كله فستزداد الإصابات بمعدل (1.43) إصابة سرطانية لكل (10) مليون نسمة سنويًا ، وذلك بسبب وجود المركب المسرطن بقدر يساوي تركيز القيمة المعيارية لمياه الشرب (GV) التي يتناولها هذا المجتمع في الشروط الطبيعية (الصحية) .

إن القيم المعيارية المذكورة في إرشادات منظمة الصحة العالمية تستند بشكل أساسي على مجال ثقة أعلى من 95% وبالتالي يمكن تقدير الخطر المحتمل واقعيًا بأقل كثيرًا من . كما تؤكد منظمة الصحة العالمية (WHO) في إرشاداتها المذكورة أن إحصائياتها عن خطر السرطان المحمول بواسطة المياه مبنية على نماذج احتفاظية متوخية جانب الحذر، فهي تقديرات معتدلة أو أقل من معتدلة مراعية جانب الأمان .

المركبات العضوية:

حددت منظمة الصحة العالمية (WHO) بإرشاداتها لعام 1993: 86 مركبًا عضويًا على درجة عالية من الخطورة في مياه الشرب. ومن بين هذه المركبات صنفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان ومركزها مدينة ليون في فرنسا) عددًا منها ضمن المجموعات التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت