2 مركب: مؤكدة التسرطن للإنسان (المجموعة الأولى I) .
3 مركب: محتملة التسرطن للإنسان (المجموعة الثانية 2A) .
28 مركب: ممكنة التسرطن للإنسان (المجموعة الثانية 2B) .
18 مركب: غير قابلة للتصنيف من ناحية قدرتها المسرطنة للإنسان بسبب عدم كفاية المعلومات (المجموعة الثالثة 3) .
35 مادة يجب تقييمها لاحقًا من قبل الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) .
ويوجد بالنسبة لـ (14) مركب منها دليل واضح على قدرتها المسرطنة الوراثية (الجينية) السميّة التي يمكن أن تحدث عند أي مستوى من التعرض.
وقد حددت منظمة الصحة العالمية (WHO) من خلال إرشاداتها لعام 1993 قيمًا معيارية لا يسمح بتجاوزها (GV) تستند على قيم (LECR) المساوية انظر المرفق بالبحث (الجدول رقم 2) . كما أعطت في نفس الجدول الدليل الورمي الموافق الذي قدرّت بموجبه احتمالات الخطر (السرطانات التي تحدث عند حيوانات المختبر) لسبعة من هذه المركبات على أنها مسرطنات غير جينية (غير وراثية) تحدث فقط فوق مستوى معين من التعرض. وقد اصطلح على تسميته (الجرعة الحدية المسموح بها) . وترتكز القيم المعيارية (GV) هنا على مستوى التأثير العكسي (NOAEL) في حيوانات المختبر التي تساعد بعد ذلك في الحصول على المعدل اليومي المقبول لتجرع الملوّث عند البشر (TDI) . وهناك ملوثات أخرى يمكن أن يكون لها تأثير مسرطن على حيوانات المختبر ، ولكن قيمها المعيارية المسموح بها تقوم على ظهور تأثيرات صحية أخرى عند تراكيز لهذه الملوثات هي أقل من المعايير المحددة .