أصحابها استقبال الفاتحين [1] وانتشر فيها الشواذ والمثليين أتباع قوم لوط [2] .
إن القدس الآن على حد تعبير عادل حمودة: امرأة محجبة مؤمنة اعتدوا عليها واغتصبوها وهى تصلى صلاة الفجر فبقيت حزينة جريحة منكسرة تنتظر رجلًا من أهلها ليرد لها كرامتها ويغسل بالدم عارها [3] فمن لها؟؟؟
(1) - عبد الوهاب المسيرى: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية جـ4 صـ
(2) - نقلا عن النيل قناة مصر الاخبارية يونيو 2007
(3) - تحت جلد اسرائيل صـ181