الصفحة 53 من 90

أو على الأقل بإضافة الانطباعات أو الآراء الخاصة التي تخرج النص عن جوهره وتفقده صورته. فماذا يتوقع من نصراني مشرك بالله تعالى وجاعله ثالث ثلاثة أن يقول عند ترجمة المجالات العقدية سوى التحريف أو التأويل ليناسب معتقده أو ميوله. وعند الترجمة لقوله تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ... } [المائدة: 72] والآية التي بعدها مباشرة: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ ... } [المائدة: 73] احتال كثيرا كما سنبين ذلك في الجانب العقدي من نقد الترجمة. ونُسب إليه أنه وضع هذه الترجمة بقصد إفادة اليورباويين الذين يرغبون في معرفة ما حوته الآيات القرآنية [1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت