الصفحة 36 من 90

وعد بذلك في المقدمة، إلا أنه يؤخذ عليه عدم وضع الرموز الصوتية التي تستحسن في الكتابات اليورباوية الحديثة.

يلاحظ ما جرت عليه عادة الناس اليوم من عدم الاهتمام بالقراءة، إما تكاسلا، و إما انشغالا عنها، أو جهلا، فاتخذ بعض العلماء منذ زمن ببلاد اليوربا فرصة حركة التسجيلات المسموعة والمرئية. فالأولى أقرب إلى الناس وأقلّ تكلفة عادة، فسجلوا عددا من المواعظ بموضوعات مختلفة ليستفيد منها المسلمون ولها أثرها الإيجابي وخاصة لدى العوام؛ فهناك محاولة تظهر في ترجمة معاني القرآن الكريم على هذه التسجيلات حتى أصبحت تنمو وتتطور وتشيع؛ فمجموعتان -حسب علمي- من هذا النوع قد أُعدّتا.

أ-تسجيل ترجمة معاني القرآن الكريم لصاحبه المهندس يحيى إبراهيم الذي يستوطن بريطانيا حاليا. تخصص المترجم في الهندسة الإلكترونية، وله إلمام باللغة العربية والدراسات الإسلامية، وتَرَأَّسَ الجمعية الطلابية الإسلامية بجامعة إلورن النيجيرية؛ وكان إماما بها لسنوات. أثرت توليته لهذه المهام الدينية في شخصيته فأصبح يقرأ القرآن الكريم في تسجيلات مسموعة على نمط قراءة بعض العلماء اليورباويين مجوّدة، ثم تطور أخيرا إلى أنه يقرأ النصوص العربية ثم تتلوها الترجمة الفورية بمعناها باللغة الإنجليزية ثم بلغة اليوربا فصدر منها بعض السور أمثال: يس، والواقعة، والملك، ثم جزء عم.

ب-تسجيل ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اليوربا؛ لصاحبه: الشيخ

عبد العزيز الندوي أولاولي بدماصي من ايرووا، ولاية أويو، نيجيريا. درس الليسانس بالهند والماجستير بالباكستان في الشريعة الإسلامية والتفسير والحديث. كان يتلو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت