الصفحة 31 من 90

بالنبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. حاول هؤلاء ما حاولوا للدس في القرآن ما يسوغ اعتقادهم لنبوة مؤسس نحلتهم غلام أحمد القادياني المتنبي الكذّاب، مخالفين ما دلت عليه النصوص واتفق عليه المفسرون، وأجمع عليه المسلمون على أن لا نبي بعده صلى الله عليه وسلم [1] .

ورد في مقدمة عمله هذا بيان بدافع يجره إلى القيام بهذا العمل الجليل هو تطلع الكثيرين ممن قرؤوا ترجمته لجزء واحد من أجزاء القرآن الكريم سنة 1985 م إلى قيام البروفيسور بتكملة البقية الباقية على الأسلوب نفسه. لم لا؟ فقد توقع القراء الأعزاء من أمثاله الذين درّسوا في الجامعة لأكثر من عقدين من الزمن ما يعجبهم ويشبع رغبتهم، ولقد وُفّق المترجم حقا لأنه وفّى ترجمته بالأعمال الفنية الرائعة؛ منها وضع الرموز الصوتية على الكلمات واهتمامه بالمراجعة والتدقيق. وضع في ورق من الحجم المتوسط مقاس (16

(1) انظر: تفسير القرطبي: 14/ 196 - 197. وتفسير ابن كثير: 5/ 469 - 472.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت