الصفحة 30 من 90

شنيأولو (Shanyaolu) ، ثم الطبعة الثانية. وبعد نفاد الطبعتين طبعت الطبعة الثالثة فكانت عام 1981 م بمطبعة (( هنغ كونغ ) )على نفقة الجماعة الأحمدية بلاغوس. تحتوي هذه النسخة على 779 صفحة، سوى الغلاف و 3 صفحات أخرى للمقدمات وغيرها. من محاسن هذه الترجمة وضع النصوص القرآنية بالعربية بجانب معانيها باليوربا، كما اختارت لجنة الترجمة كلمات سهلة سلسلة واضحة في عملهم. ويؤخذ عليهم أنهم تأثروا بأسلوب النصارى في ترجمة كلمة سورة (Ori) والآية بـ Ese. وأعجب من هذا أنهم يعدون البسملة آية في كل سورة، فكل سورة في عدد آياتها المألوفة تزاد عندهم بآية، وهذا مما يأخذه أعداء الإسلام على عدد آيات كل سورة في القرآن الكريم، وصنيعهم هذا لا حجة لهم فيه.

ومن المتوقع أن تميل هذه الفرقة التي تسمي نفسها بالجماعة الأحمدية إلى تحريف بعض النصوص القرآنية كي توافق هواهم وتشبع معتقداتهم المنحرفة، وكان هذا الميل ظهر واضحًا في ترجمتهم لقوله تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الأحزاب: 40] حيث ترجموا لفظ: (( خاتم النبيين ) )، في الآية - (( ختم ) )أو (( طابع النبيين ) ) (Onte fun Awon Anabi) بدلا من ذكر تعبير آخر مناسب كما كان لدى جميع المترجمين الآخرين (Ipekun awon Anabi) [1] الذي يدل بالصراحة على انقطاع الوحي واختتام النبوة والرسالة

(1) انظر القرآن الكريم وترجمة معانيه إلى لغة اليوربا (إصدار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف) ، ص: 605.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت