الصفحة 27 من 90

المترجم الحاج أسامة ألابي بن عويس عام 1910 م بمدينة كوتا، وتَلَقَّى مبادئ العلوم الإسلامية بالمدرسة الدهليزية ببلده وبغيره، تعلم الخياطة التي اتخذها حرفة له فأصبح خياطا ومعلما وواعظا، ولما رجع من أداء مناسك الحج عام 1949 م أسس جمعية (( إصلاح الدين ) )ومدرسة عربية إسلامية عام 1959 م ثم عيّن إماما جامعا لبلده عام 1968 م [1] ، ومن مؤلفاته:

1 -العشماوية بلغة اليوربا

2 -كتاب تعبير الرؤيا (Iwe Itumo Ala)

3 -دليل الحج والعمرة (Iwe Itonisona Hajj ati Umura) .

تتألف الترجمة من 452 صفحة مع المقدمة التي افتتحها يذكر فيها دافعه الأساس لهذا العمل، ألا وهو قوله سبحانه وتعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ} [إبراهيم: 4] وشجع المسلمين على الاستفادة في أمور دينهم، ثم اعتذر عن عدم خلو عمل أي بني آدم من المؤاخذة. ومما يؤخذ عليه أنه لم يراجع عمله، فتتداخل معاني بعض الآيات وشرحها مع بعضها وعدم وضع النصوص القرآنية بالعربية بجانب اليوربا، إلا أن عمله مشكور مع كثرة انشغاله بالأعمال المدرسية والإمامية وجولاته الدعوية [2] .

(1) طبعت ترجمته بلا تاريخ وترجّح أن يكون في أواخر الستينات؛ لأنه يرمز إلى اسمه بلقب (الحاج) يعني أنه وضع الترجمة بعد عودته من الحج، ومن المحتمل أن يكون قد تفرغ لهذا العمل بعد تعيينه إماما لبلده.

(2) الأساليب البلاغية في تراجم معاني القرآن إلى اللغة اليورباوية سليمان أدينيرن شئت بحث غير منشور بجامعة إلورن 1997 م ص: 73 - 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت