الصفحة 49 من 57

وعنه - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن منبري على ترعة من ترع الجنة ، وما بين منبري وحجرتي روضة من رياض الجنة ) )أحمد (2/412، 534) ، وغيره وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 2363.

صفة الزيارة الشرعية لقبر النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن زار المسجد النبوي:

يُستحب لك أن تقدم رجلك اليمنى وتقول دعاء دخول المسجد النبوي"بسم الله ، والصلاة والسلام على رسول الله، أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك"، وتقول ذلك عند دخول سائر المساجد .

بعد دخولك المسجد النبوي صلِ تحية المسجد في أي مكان من المسجد ، وإن تيسر لك في الروضة الشريفة فهو مستحب، كما يُستحب لك إكثار صلاة النافلة في الروضة الشريفة ، لما سبق من أحاديث صحيحة في فضلها، أما في الفريضة فالصف الأول أفضل من الروضة الشريفة ، وذلك لعظم شأن الصف الأول ، قال - صلى الله عليه وسلم -: (( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ) )البخاري (603) ، مسلم (437) .

وبعد أن تصلي تحية المسجد وأردت أن تزور قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا بأس بذلك ، ولا تزاحم ، وقف أمام قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأدب كامل ، واخفض صوتك ، ثم سلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فتقول:"السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته"لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما من أحد يُسلم عليَّ إلا رد الله عليَّ روحي حتى أرد عليه السلام ) )حسنه الشيخ ابن باز في التحقيق والإيضاح صـ78 ، والألباني في صحيح سنن أبي داود (2041) ، وقال ابن القيم:"وقد صح إسناد هذا الحديث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت