الصفحة 48 من 57

ليست زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - واجبة ولا شرطًا في الحج كما يظنه بعض العامة وأشباههم، بل هي مستحبة في حق من زار مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، أو كان قريبًا منه . أما البعيد عن المدينة فليس له شد الرِّحَال لقصد زيارة القبر ، ولكن يُسن له شد الرِّحَال لقصد المسجد النبوي الشريف ، فإذا وصله زار القبر الشريف وقبر صاحبيه .

لا يجوز شد الرِّحَال إلا إلى ثلاثة مساجد ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلاَّ إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ، ومسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ومسجد الأقصى ) )البخاري (1189) ، ومسلم (1397) .

الصلاة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضل ألف مرة من غيره عدا المسجد الحرام ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ) )البخاري (1190) مسلم (1394) .

وفي سنن ابن ماجه (1406) ، وصححه الألباني - رحمه الله - عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه ) ).

يُسن للزائر أن يُصلي الصلوات الخمس في مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأن يكثر فيه من الذِّكر والدعاء وصلاة النافلة اغتنامًا لما في ذلك من الأجر الجزيل .

فضل الروضة الشريفة:

عن عبدالله بن زيد المازني - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ) )متفق عليه ، البخاري (1195) ، مسلم (1390) .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على حوضي ) )متفق عليه، البخاري (1196) ، مسلم (1391) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت