الصفحة 35 من 57

طواف الوداع واجب على الجميع صغارًا وكبارًا إلا أربعة: الحائض ، والنفساء (البخاري 1755، مسلم 1328) ، وأهل مكة، ومن أراد الاستيطان بمكة .

طواف الوداع هو آخر عمل الحجاج .

من تركه فعليه فدي يذبحه لفقراء الحرم .

إذا لم يكن معه قيمة الفدية جاز له أن يؤخره ولو طالت المدة ، وإذا مات أُخرج الفدية من تركته .

إذا تجاوز الحرم بمسافة قصر وهو لم يطف الوداع فما الحكم ؟

الجواب: إن رجع وطاف لا شيء عليه ، وإن لم يرجع عليه الفدية .

هل للعمرة طواف وداع ؟

الجواب: إن خرج بعد العمرة مباشرة فلا طواف عليه ، وإن مكث وبات فعليه طواف لورود الأدلة في ذلك .

أهل مدينة جدة من حج منهم وأراد الخروج لجدة طاف للوداع.

من كان خارج حدود الحرم فالأولى في حقه أن لا يخرج إلا بطواف وداع .

طواف الوداع حكمه في الشروط كسائر الأطوفة إلا أنه لا رمل فيه ولا اضطباع ، ويصلي بعده ركعتين .

من طاف للوداع وبات في مكة أعاد الطواف .

يجوز لمن طاف الوداع أن يشتري بعد الطواف ما شاء من طعام وهدية أو كسوة ونحوها ، ولا يضر ذلك بطوافه .

إذا طاف للوداع وانتظر رفقته ليطوفوا وبقي عدة ساعات لم يُعِد الطواف .

صفة العمرة (1)

(1) مختصرة بتصرف من كتاب التحقيق والإيضاح لسماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت