طواف الوداع واجب على الجميع صغارًا وكبارًا إلا أربعة: الحائض ، والنفساء (البخاري 1755، مسلم 1328) ، وأهل مكة، ومن أراد الاستيطان بمكة .
طواف الوداع هو آخر عمل الحجاج .
من تركه فعليه فدي يذبحه لفقراء الحرم .
إذا لم يكن معه قيمة الفدية جاز له أن يؤخره ولو طالت المدة ، وإذا مات أُخرج الفدية من تركته .
إذا تجاوز الحرم بمسافة قصر وهو لم يطف الوداع فما الحكم ؟
الجواب: إن رجع وطاف لا شيء عليه ، وإن لم يرجع عليه الفدية .
هل للعمرة طواف وداع ؟
الجواب: إن خرج بعد العمرة مباشرة فلا طواف عليه ، وإن مكث وبات فعليه طواف لورود الأدلة في ذلك .
أهل مدينة جدة من حج منهم وأراد الخروج لجدة طاف للوداع.
من كان خارج حدود الحرم فالأولى في حقه أن لا يخرج إلا بطواف وداع .
طواف الوداع حكمه في الشروط كسائر الأطوفة إلا أنه لا رمل فيه ولا اضطباع ، ويصلي بعده ركعتين .
من طاف للوداع وبات في مكة أعاد الطواف .
يجوز لمن طاف الوداع أن يشتري بعد الطواف ما شاء من طعام وهدية أو كسوة ونحوها ، ولا يضر ذلك بطوافه .
إذا طاف للوداع وانتظر رفقته ليطوفوا وبقي عدة ساعات لم يُعِد الطواف .
صفة العمرة (1)
(1) مختصرة بتصرف من كتاب التحقيق والإيضاح لسماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله - .