الجواب: لا يلزمه المبيت تكفيه نيته وخروجه الأول .
النساء والرجال في ذلك سواء ، وكذلك من حج من الصغار حكمهم سواء .
مسائل الوقوف بعرفة
أجمع العلماء على أن الوقوف بعرفة ركن من أركان الحج ، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة .
متى يبدأ الوقوف بعرفة ؟
الجواب: من طلوع فجر اليوم التاسع ، وينتهي بطلوع فجر العيد على الصحيح من قولي العلماء .
السُّنة أن لا يدخل عرفة إلا بعد الزوال لفعله - صلى الله عليه وسلم - ، بل وشدد النووي - رحمه الله - وقال:"يتعين على الإمام أن يمنعهم من الدخول لعرفة قبل الزوال". وإن دخل قبل الزوال نقول: خالف السُّنة لكنه جائز على الصحيح .
ينبغي التأكد للواقف بعرفة أنه قد وقف في حدود عرفة ؛ لأنه مكان محدد شرعًا ، ومن وقف خارج عرفة فسد حجه .
لو أخطأ الناس كلهم يوم عرفة وظنوا أنه يوم عرفة صح حجهم.
إذا تبين لهم وهم وقوف بعرفة أنه يوم عيد فهل يكملون أو يخرجون من عرفة ؟
يخرجون وصح حجهم ووقوفهم .
كل أرض عرفة يصح الوقوف فيها إلا موضع (عُرَنة) لنهي النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( وارفعوا عن بطن عُرَنة ) ) (مالك في الموطأ 1/388، والحاكم 1697، وغيرهما) .
السُّنة ألا يخرج إلا بعد غروب الشمس كما ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - .
إذا خرج قبل غروب الشمس من عرفة تعين عليه الرجوع ، فإن لم يرجع ؟ التحقيق أنه أخطأ وخالف السُّنة ولا فدية عليه .
يُستحب أن يلهج في يوم عرفة بالذِّكر والدعاء ، وأن يُكثر من قول: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ) )؛ لصحة الحديث بذلك عند الترمذي (3585) ، وهذا أحسن دعاء في عرفة على الإطلاق مع جواز بقية الأدعية .
يجوز أن يلبي بعرفة ، لكن الدعاء أفضل .