ذُكر لمِنى خصائص منها: أنه في أيام الحج تتسع للحجاج ، وأنه لا يقربها غراب ، ولا تقربها حِدَأة ، وأنه لا يكثر فيها الذباب وفي هذه الخصائص حديث ولكنه لا يصح ، ولكن الواقع صحيح .
يبدأ الحاج في الذهاب إلى مِنى في اليوم الثامن (يوم التروية) وهذا سُنة ليس بواجب ، ويصلي فيها خمس فروض كهديه - صلى الله عليه وسلم - صلى ظهر اليوم الثامن والعصر والمغرب والعشاء ، وفجر اليوم التاسع فيها . (يقصر الصلاة الرباعية فيها فقط ، من غير جمع) .
وأيام التشريق (11-12-13) تكون في مِنى ، وسميت بأيام التشريق ؛ لأن الناس كانوا يُشرِّقون فيها لحم الهدي والأضاحي.
المبيت في مِنى أيام التشريق واجب ، ومن ترك المبيت عليه فدي ينحره لفقراء الحرم ولا يأكل منه شيئًا .
قال بعض العلماء: إذا ترك يومًا فيتصدق على مسكين ، وإن ترك يومين فعلى مسكينين ، وإن ترك ثلاثة أيام فعليه الفدي .
إذا لم يجد مكانًا في مِنى إلا على الطرقات والأرصفة تجاوز مِنى إلى ما بعدها أو ما قبلها ، ويعتبر غير واجد (بعد بحث وتفتيش) ، وهو معذور بالترك .
إذا لم يجد في مثل هذا الزمان إلا الاستئجار سواء بمبلغ غالٍ ، أو متوسط هل يجب عليه ؟
الجواب: لا يجب عليه الاستئجار .
إذا وجد مكانًا خاليًا لم يأت صاحبه هل يجوز السكنى فيه ؟
الجواب: نعم ؛ لأنه حق للجميع ، عن عائشة - رضي الله عنها - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( مِنى مُناخ من سبق ) ) (خرجه الترمذي 881 وغيره ورمز له السيوطي في الجامع بالصحة، صحيح الجامع 2/1125) .
من أراد التعجل في أيام مِنى فليخرج قبل غروب الشمس من اليوم الثاني عشر .
إذا غربت الشمس من اليوم الثاني عشر وجب المبيت لرمي جمار اليوم الثالث عشر لأمر عمر - رضي الله عنه - بذلك ، رواه مالك في الموطأ (1/406) .
إذا خرج قبل غروب الشمس من اليوم الثاني عشر وعاد إلى مِنى لحاجة بعد الغروب فهل يلزمه المبيت ؟