إذا فعل الصبي غير المميز خاصةً محظورًا من محظورات الإحرام فهل عليه فدية ؟
الصحيح: أنه لا فداء عليه ؛ لأدلة منها (( رُفِعَ القلم عن ثلاثة وذكر منهم الصغير ) ) (أحمد 939، الترمذي1423، وأبو داود 4399 وغيرهم ، وصححه الألباني) .
إذا تعمد الولي فعل محظور من محظورات الإحرام في الصبي كأن غطى رأسه من برد، أو حر ونحوه وجب الفداء على الولي يذبح الفداء في مكة سواء في حج أو عمرة .
كيف يُحمل الصبي في الطواف ؟
لا يجوز طواف صبيك إذا حملته وصدره على صدرك ؛ لأن الكعبة ستكون على يمين صبيك ، وهذا خطأ يفسد طوافه لا طوافك . والصحيح في حمله أن تجعل ظهر صبيك إلى صدرك ، أو أن تحمله على عنقك وتدلي رجليه من جهة صدرك ، رجله اليمنى من جهة يدك اليمنى ، ورجله اليسرى من جهة يدك اليسرى ، حتى تكون الكعبة على يسار الصبي ، وبذلك يصح طواف صبيك وطوافك على الصحيح ؛ لأنه يكفيكما طواف واحد (الحامل والمحمول) .
يجوز أن يلبس الصغير الحفائظ ، فهي ليست في حكم السراويل.
إذا علمت الأم أو ولي الصبي أن طفلها قَذَّرَ في الحفائظ أثناء الطواف وجب عليها قطع الطواف وتنظيف الطفل ومن ثم إكمال الطواف بالصبي نظيفًا من المكان الذي قطعت منه الطواف ، ولا تعيد الطواف من جديد ولو طال الفصل مادام أنها مشتغلة بتنظيف الطفل لا بأمر آخر .
يفعل الصبي الواجبات والمستحبات بنفسه إلا إذا عجز عن بعضها ناب عنه وليه كرمي الجمار .
قد يبتلى الصبي ببعض الحبوب في جسمه فيحتاج إلى وضع دهونات وبودرة فجائز ولو كانت معطرة .
إذا بلغ قبل يوم عرفة أو في يومها ونوى حجة الإسلام صح .
إذا بلغ بعد خروجه من عرفة ويمكنه الرجوع إليها في الوقت قبل طلوع فجر يوم العيد ورجع صح حجه أي أجزأ عن حجة الإسلام .
مسائل تتعلق بمنى
مِنى بالكسر ، وقيل: سميت مِنى لكثرة ما يمنى فيها ويسال من الدماء للهدي والأضاحي ، ومِنى مَشْعَر ؛ لذا وجب على الحاج معرفة حدودها .