الثالث: بقية الأركان لا تُمس ، ولا تُقَبَّل ، وهذا في البيت كله مَسُّهُ خلاف السُّنة .
لا يجوز أن يطوف داخل الحِجْر من أول ستة أذرع مما يلي الكعبة .
لا يجوز أن يطوف على الشاذروان"والشاذروان هو: الجدار الصغير الملاصق للكعبة من أسفلها".
يُسن ولا يجب الرَّمَلُ ، والرَّمَلُ: الإسراع في المشي مع مقاربة الخُطى ، ويكون في الأشواط الثلاثة الأولى وفي طواف القدوم فقط .
يُسن الاضطباع في حالة واحدة لا غير: عند طواف القدوم . والاضطباع هو: إخراج الكتف الأيمن وتغطية الأيسر .
لم يثبت حديث مرفوع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعاء الطواف عدا ما ورد في الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود: { ...رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } 201 البقرة. خرجه أبو داود (1892) وهو معلول ، لكن له طريق يقوى به عند عبد الرزاق (8963) فلا مانع من القول به ، وحسنه الألباني .
كُلُّ ذِكْرٍ في الطواف جائز ، كذا قراءة القرآن على الصحيح ، أما تخصيص دعاء لكل شوط في الطواف والسعي فهو بدعة .
إذا انتهى من الطواف لا يُكبر ، ولو فعل ذلك جاز .
إذا شك في عدد أشواط الطواف بنى على الأقل .
إذا قطع طوافه صلاة فريضة أو جنازة صلى وأكمل من حيث وقف ، كذا إذا أُغمي عليه أتم من حيث وقف ولو طالت المدة، أما إذا قطعه من غير عذر وأطال أعاد من جديد .
يجوز الطواف في الأدوار العلوية .
بعد الفراغ من الطواف يستحب أن يصلي خلف المقام ركعتين