زاد بعض الصحابة - رضي الله عنهم - في التلبية كما عند (مسلم 1184وغيره) وغيره زيادة ابن عمر - رضي الله عنهما -:"لبيك لبيك وسعديك ، والخير بيديك ، لبيك والرغباء إليك والعمل"والنبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع ولا ينكر عليهم . انظر تفصيل ذلك في [سنن الترمذي (825) وفتح الباري (3/478) في شرحه لحديث رقم (1549) ] .
يستحب للرجال أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية دلت على ذلك أحاديث منها كما في (البخاري 1548) قال أنس - رضي الله عنه -:"... وسمعتهم يصرخون بهما جميعًا"حتى أنه جاء عن الصحابة - رضي الله عنهم - أنهم كانوا لا يَصِلُونَ إلى البيت العتيق إلا وقد بَحّت أصواتهم ، كما عند ( البيهقي في الكبرى5/43 حديث 8800) .
جمهور أهل العلم على أن المرأة لا ترفع صوتها وإنما بقدر ما تُسمع نفسها ومن معها.
ما يقال في حق الرجال فهو في حق الصبيان الذكور ، وما يقال في حق النساء فهو للجواري الصغار .
لو حج حاج أو اعتمر معتمر ولم ينطق بشيء لا بالتلبية ولا بغيرها وإنما عملٌ ونية فهل يصح حجه وعمرته ؟
الجواب: نعم ؛ لأنه على الصحيح ليس هناك كلام واجب في الحج ولا في العمرة .
معنى التلبية: استجابة بعد استجابة ، فالاستجابة الأولى دعوة إبراهيم الخليل - عليه السلام -: { وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ } 27الحج .
والثانية: دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( أيها الناس قد فَرَضَ الله عليكم الحج فحجوا ... ) ) (مسلم 1337) .
لا شريك لك: أي لا يستحق العبادة سواك ، ولا يشرك معك غيرك .
إن الحمد: الألف واللام للاستغراق ، أي جميع المحامد .
والنعمة: ما أنعم الله به على عباده .
والمُلك: لأن المَالِك هو الله ، والله يوصف بأنه مَلِكٌ ومَالِكٌ .
{ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ } 4الفاتحة. { مَلِكِ النَّاسِ } 2الناس.