الصفحة 9 من 93

ظهور قيمٍ جديدة تقبل استقلاليَّة المرأة الإجتماعية ، والإقتصلدية ، إلى حدٍّ يمكنها فيه من العيش مستقلة [ !! ] .

وصول المرأة إلى مواقع ومناصب اقتصادية متقدمة ، مما يترتب عليه تغيُّر العلاقات بين المرأة والرجل في تقبُّل المرأة كسلطة [ !! ] .

ورغبةً .. في إعداد دراسة تتناول: المركز القانوني والأخلاقي للمرأة في الشريعة الإسلاميَّة … ، ونظرًا لما تتمتعون به .. يسرنا دعوتكم للمشاركة في إعداد الدراسة ، وحضور مناقشة الإطار المقترح لإعدادها .. يوم 15 / 8 / 1988 .. الخ ] .

وفي اليوم المقرر حضرنا جميعًا نحن المدعوين ، وترأستنا إمرأة من تلك المنظمة الداعية لمثل هذا.. فقمت بتقديم ملخص ما جاء بهذا البحث من آراء ، وقارنت بين وضع المرأة المسلمة .. والنساء في الأديان الأخرى المعترف بها في العراق ، داعمًا ذلك بالنصوص من أديانهم ومن كتبهم المقدَّسة ، وعرَّجت على دساتير الدول الإسلاميَّة السائدة التي تساوي بين جميع مواطنيها .. ومنهم الرجل مع المرأة .. في المركز القانوني ، ومن بابٍ أولى مساواتها بين المرأة والمرأة ! .

وقلت: لكن استمرار دفع المرأة المسلمة دون غيرها في الحصول على امتيازات جديدة ، سيجعلها في وضعٍ أميز من باقي النساء المتساويات في الحقوق معها بموجب الدساتير ! ، وسيحصل تمييزٌ بين المرأة والمرأة في البلد الواحد !! ، فهنَّ يُرِدْن مساواة الرجل بالمرأة .. لكنَّهنَّ سيُميزن بين النساء والنساء ، في دفع نوعٍ منهنَّ إلى الأمام ، وترك الأُخريات يُراوحن في أماكنهنَّ !! .

وقلت أيضًا: إنَّ أسماء المنظمات النسوية العربية كلِّها لا تشير إلى اختصاصها برعاية شؤون المرأة المسلمة فقط ، فما بال هذا الاهتمام

[ بالمسلمة ] دون غيرها ؟! .

وقلت: قد يتَّهمنا متَّهم بالتحيَّز .. وهذا ما لا نرضاه لكنَّ ولا لأنفسنا ، ولا أدري أهو .. إهمالٌ أم إخفاءٌ لأحوال النساء غير المسلمات ؟ !! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت